السيد أمير محمد القزويني

47

مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة

النبي ( ص ) عند اللّه تعالى وعند رسوله محمد ( ص ) . السادس : إنّ هارون ( ع ) كان هو القائم مقام موسى ( ع ) في غيبته مطلقا ، فكذلك علي هو الذي يقوم مقام النبي ( ص ) في غيبته مطلقا ، وقد جاء التنصيص عليه جليا ، واضحا ، لا يرتاب فيه اثنان من أهل الإيمان ، بقوله ( ص ) « لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي » ، على ما سجّله الإمام أحمد بن حنبل في ( مسنده ) في آخر ص 330 من جزئه الأول . السابع : إنّ هارون ( ع ) كان أعلم قوم موسى ( ع ) ، فكذلك علي أعلم أمّة رسول اللّه ( ص ) ، وقد صرّح النبي ( ص ) بذلك فقال : « أعلم أمتي من بعدي علي بن أبي طالب » على ما أخرجه التقي الهندي في ص 31 من ( منتخب كنز العمال ) بهامش الجزء الخامس من ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ) وغيره من أهل السنن . الثامن : إنّ هارون ( ع ) كان واجب الطاعة على يوشع بن نون وصيّ موسى ( ع ) ، وغيره من أمّته ، فكذلك علي ( ع ) واجب الطاعة على الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان ( رض ) وغيرهم من أمّة النبي ( ص ) . التاسع : إنّ هارون ( ع ) كان أحبّ الناس إلى اللّه تعالى وإلى كليمه موسى ( ع ) ، فكذلك علي أحبّ الناس إلى اللّه تعالى وإلى رسوله محمد ( ص ) . العاشرة : إنّ اللّه تعالى قد شدّ أزر نبيّه موسى ( ع ) بأخيه هارون ( ع ) ، فكذلك شدّ أزر نبيّه محمد ( ص ) بأخيه علي ( ع ) . الحادي عشر : إنّ هارون ( ع ) كان معصوما من الخطأ ، والنسيان ، والزلل ، والعصيان ، فكذلك علي ( ع ) يكون معصوما من الخطأ ، والنسيان ، والزلل ، والعصيان .